منتدى غرغوط

منتدى عام


    الفرق بين السنة و الشيعة

    شاطر

    achraf

    المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 05/01/2011

    الفرق بين السنة و الشيعة

    مُساهمة  achraf في الأربعاء يونيو 15, 2011 2:03 pm











    [color:ec68=fee8b8]الفرق بين السنة والشيعة



    الإختلافات بين الفريقين

    بسم الله نبدأ















    أولاً : القرآن الكريم
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : متفق على صحته وسلامته من الزيادة والنقصان ، ويفهم طبقاً لأصول
    اللغة العربية ، ويؤمنون بأنه كلام الله تعالى غير حادث ، ولامخلوق ، وأنه
    لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو المصدر الأول لكل عقائد
    المسلمين ومعاملاتهم.
    الشيعة: مطعون في صحته عند بعضهم(1)
    واذا اصطدم بشيء من معتقداتهم ، يؤلونه تأويلات عجيبة ، تتفق مع مذهبهم،
    ولذا سمي هؤلاء "بالمتأوله" ! ويحبون أن يثيروا دائماً ماصار من اختلاف عند
    بدء التدوين ، وكلام أئمتهم من مصادر التشريع المعتمدة لديهم .







    ثانياً : الحديث
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : هو المصدر الثاني للشريعة ، والمفسر للقرآن الكريم ولاتجوز مخالفة
    أحكام أي حديث صحت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم . وتعتمد لتصحيح الحديث
    : الأصول التي اتفق عليها فقهاء الأمة في علم مصطلح الحديث وطريقها :
    تحقيق السند دون تفريق بين الرجال والنساء الإ من حيث التوثيق بشهادة
    العدول ، ولكل راو من الرواة تأريخ معروف وأحاديث محددة مصححة ، أو مطعون
    في صحتها وقد تم ذلك بأكبر جهد علمي عرفه التأريخ ، فلا يقبل حديث من كاذب
    ولا مجهول ولا من أحد لمجرد رابطة القرابة ، أو النسب ، لأنها أمانة عظيمة
    تسمو على كل الإعتبارات .
    الشيعة
    : لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت الرسول ، وبعض الأحاديث لمن
    كانوا مع علي رضي الله عنه في معاركه السياسية ، ويرفضون ماسوى ذلك ،
    ولايهتمون بصحة السند ، ولا الاسلوب العلمي فكثيراً مايقولون مثلاً - " عن
    محمد بن اسماعيل عن بعض اصحابنا عن رجل عنه أنه قال .." !!! وكتبهم مليئة
    بعشرات الآلاف من الأحاديث التي لايمكن اثبات صحتها . وقد بنوا عليها دينهم
    وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية ، وهذه من أهم نقط الخلاف
    بينهم وبين سائر المسلمين .







    ثالثاً : الصحابة
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : يجمعون على احترامهم ، والترضي عنهم وأنهم كلهم عدول جميعاً ،
    واعتبار ماشجر بينهم من خلاف ، أنه من قبيل الاجتهاد الذي فعلوه مخلصين وقد
    انتهت ظروفه ، ولا يجوز لنا أن نبني عليه أحقاداً تستمر مع الأجيال ، بل
    هم الذين قال الله فيهم خير ماقال في جماعة ، وأثنى عليهم في مواطن كثيرة ،
    وبرأ بعضهم على وجه التحديد ، فلا يحل لأحد أن يتهمهم بعد ذلك ، ولا مصلحة
    لأحد في ذلك .
    الشيعة
    : يرون اأن الصحابة قد كفروا بعد رسول الله الإ نفراً قليلاً لايتجاوز
    أصابع اليدين ويضعون علياً في مكانة خاصة الخاصة .. فبعضهم يراه وصياً ،
    وبعضهم يراه نبياً ، وبعضهم يراه إلهاً ، ومن ثم يحكمون على المسلمين
    بالنسبة لموقفهم منه ، فمن انتخب للخلافة قبله فهو ظالم أو كافر ، ومن
    خالفه الرأي فهو ظالم أو كافر أو فاسق ، وكذلك الحال بالنسبة لمن خالف
    ذريته .. ومن هنا أحدثوا في التأريخ فجوة هائلة من العداء والإفتراء وصارت
    قضية التشيع مدرسة تأريخية تمضي بهذه التعاليم الضارة عبر الأجيال .







    رابعاً : عقيدة التوحيد
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل السنة : يؤمنون بأن الله هو الواحد القهار لاشريك له ولا ند ولا نظير ، ولا واسطة بينه وبين عباده .
    ويؤمنون بآيات الصفات كما جاءت من غير تأويل ولاتعطيل ولا تشبيه (( ليس
    كمثله شيئ )) وأنه أرسل الأنبياء وكلفهم بتبليغ الرسالة فبلغوها ولم يكتموا
    منها شيئاً .
    ويؤمنون بأن الغيب لله وحده ، وأن الشفاعة مشروطة (( من
    ذا الذي يشفع عنده الإ بإذنه )) وأن الدعاء والنذر والذبح والطلب لايكون
    الإ له سبحانه ، ولايجوز لغيره .
    وأنه وحده الذي يملك الخير والشر فليس لأحد معه سلطة ولا تصرف حياً كان أو ميتاً والكل محتاجون لفضله ورحمته .
    ومعرفة الله تجب عندهم بالشرع وبآيات الله قبل العقل الذي لا يهتدي .. ثم يتفكر الإنسان بعقله ليطمئن .
    الشيعة : يؤمنون بالله تعالى ووحدانيته ولكنهم يشوبون هذا الإعتقاد بتصرفات شركية .
    فهم يدعون عباداً غير الله ويقولون " ياعلي ويا حسين ويا زينب " وينذرون
    ويذبحون لغير الله . ويطلبون من الأموات قضاء الحوائج . . ولهم أدعية
    وقصائد كثيرة تؤكد هذا المعنى .
    وهم يتعبدون بها ، ويعتقدون أن أئمتهم
    معصومون ،وأنهم يعلمون الغيب ، ولهم في الكون تدبير ، والشيعة هم الذين
    أخترعوا التصوف لتكريس هذه المعاني المنحرفة ، ويزعمون أن هناك قدرة خاصة
    للآولياء والأقطاب وآل البيت ، وأكدوا في اتباعهم معاني الامتياز الطبقي في
    الدين ، وأنه ينتقل لأبنائهم بالوراثة .
    وكل ذلك لا أصل له في الدين .
    ومعرفة الله تجب عنهم بالعقل لا بالشرع وماجاء في القرآن هو مجرد تأكيد لحكم العقل وليس تأسيساً جديداً .







    خامساً : رؤية الله سبحانه وتعالى
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل السنة : ممكنة في الآخرة فقط لقوله تعالى Sad وجوه يؤمئذ ناضرة الى ربها ناظرة )الشيعة : غير ممكنة لا في الدنيا ولا في الآخره







    سادساً : الغيب
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : أختص الله تعالى نفسه بالغيب وإنما أطلع أنبياءه ومنهم محمد صلى
    الله عليه وسلم على بعض أمور الغيب لضروريات معينة (ولايحيطون بشيء من علمه
    إلا بماشاء ) .
    الشيعة : يرون أن معرفة الغيب من حق أئمتهم وحدهم وليس من حق النبي أن يخبر عن الغيب ولذلك فإن بعضهم ينسب الألوهية لهؤلاء الأئمة







    سابعاً : آل الرسول
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : هم اتباعه على دين الإسلام " في أصح الأقوال " وقيل هم أتقياء
    أمته ، وقيل هم أقاربه المؤمنون من بني هاشم وبني عبدالمطلب
    الشيعة : هم صهره علي ، وبعض أولاد علي فقط ، ثم ابناؤهم وأحفادهم من بعد







    ثامناً : الشريعة والحقيقة
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : يرون أن الشريعة هي الحقيقة ، وأن رسول الله لم يخبىء عن أمته
    شيئاً من العلم ، وماترك خيراً إلا دلنا عليه ، ولا شراً إلا حذرنا منه وقد
    قال الله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم ) وأن مصادر الدين هي الكتاب
    والسنة ، لاتحتاج لما يكملها .
    وطريق العمل والعبادة والصلة بالله واضحة بلا وسائط .
    وأن الذي يعلم حقيقة العباد هو الله وحده ، ولا نزكي على الله أحدا .
    وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام.
    الشيعة :
    يرون أن الشريعة هي الأحكام التي جاء بها النبي وهي التي تهم العوام
    والسطحيين فقط ، أما الحقيقة أو العلم الخاص عن الله فلا يعلمه إلا أئمة
    أهل البيت " أي بعض عائلة النبي فقط " وأنهم يتلقون علوم الحقيقة بالوراثة
    جيلاً عن جيل وتبقى عندهم سراً .
    وأن الأئمة معصومون عن الخطأ وكل عملهم تشريع .
    وكل
    تصرفاتهم جائزة وأن الصلة بالله لاتتم إلا عن طريق الوسائط أي أئمتهم
    ولذلك تورطوا في تسمية أنفسهم بألقاب فيها مبالغة كقولهم " ولي الله "
    و"باب الله" و "المعصوم" و "حجة الله" .. الخ .







    تاسعاً : الفقه
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : يتقيدون بأحكام القرآن الكريم بكل دقة ، وتوضحها لهم أقوال الرسول
    وأفعاله حسبما جاءت به السنة المطهرة ، وأقوال الصحابة والتابعين الثقات
    عليها معول كبير في ذلك ، لأنهم أقرب الناس عهداً وأصدقهم معه بلاء .
    وليس
    من حق أحد أن يشرع جديداً في هذا الدين بعد أن أكمله الله ، ولكن يرجع في
    فهم التفاصيل والقضايا المستحدثة والمصالح المرسلة إلى علماء المسلمين
    الثقات في حدود الكتاب والسنة ولا غير .
    الشيعة : يعتمدون على مصادرهم الخاصة مما نسبوه لإئمتهم " المجددين " وما تأولوه في آيات الله ، وما تعمدوه من مخالفة غالبية الأمة .
    ويرون أن لأئمتهم المجتهدين والمعصومين الحق في استحداث أحكام جديدة ، كما حصل فعلاً في الأمور الآتية :

    1. الآذان ، وأوقات الصلاة وهيآتها ، وكيفيتها .
    2. أوقات الصيام ، والفطر.
    3. أعمال الحج ، والزيارة .
    4. بعض أحوال الزكاة ومصارفها .
    5. المواريث.
    وهم حريصون على مخالفة أهل السنة وتوسيع دائرة الخلاف دائماً .







    عاشراً : الولاء
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : " وهو الإنقياد التام " - لايرونه إلا لرسول الله صلى الله عليه
    وسلم لقوله تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) وماعداه من الناس فلا
    ولاء له إلا بحسب ماقررته القواعد الشرعية ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية
    الخالق .
    الشيعة
    : يرون الولاء ركناً من أركان الإيمان وهو عندهم التصديق بالأئمة الأثني
    عشر " ومنهم ساكن السرداب" فغير الموالي لآل البيت في عرفهم لا يوصف
    بالإيمان ، ولايصلى خلفه ، ولا يعطى من الزكاة الواجبة ، ولكن يعطى من
    الصدقة العادية كالكافر .







    الحادي عشر : التقية
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل
    السنة : " هي أن يظهر الإنسان غير مايبطن اتقاء الشر " وعندهم أنه لايجوز
    لمسلم أن يخدع المسلمين بقول أو مظهر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من
    غش فليس منا " ولاتجوز التقية إلا مع الكفار أعداء الدين ، وفي حالة الحرب
    فقط بإعتبار أن الحرب خدعة .
    ويجب أن يكون المسلم صادقاً شجاعاً في الحق غير مراء ولا كاذب ولا غادر ، بل ينصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .
    الشيعة
    : هم على اختلاف طوائفهم يرونها فريضة لايقوم المذهب إلا بها ، ويتلقون
    أصولها سراً وجهراً ، ويتعاملون بها ، خصوصاً إذا أحاطت بهم ظروف قاسية ،
    فيبالغون في الإطراء والمدح لمن يرونهم كفاراً يستحقون القتل والتدمير ،
    ويطبقون حكم الكفر على كل من ليس على مذهبهم ، وعندهم أن "الغاية تبرر
    الواسطة " وهذا الخلق يبيح كل أساليب الكذب والمكر والتلون(2) .







    الثاني عشر : الإمامة
    عند أهل السنة والجماعةعند أهل الشيعة
    أهل السنة : يحكم الدولة " خليفة " ويُنتخب من بين المسلمين .. يشترط فيه الكفاءة(3)
    كأن يكون عاقلاً رشيداً عالماً معروفاً بالصلاح والأمانة والقدرة على حمل
    هذه المسئولية ، وينتخبه أهل الحل والعقد من جماعة المسلمين .
    وهو
    يعزلونه إذا لم يعدل ، أو خرج على أحكام الكتاب والسنة وله الطاعة على كل
    المسلمين والحكم عندهم تكليف ومسئولية لا تشريف ولا غنيمة .
    الشيعة
    : الحكم عندهم وراثي في ابناء علي وابناء فاطمة مع اختلاف بينهم في ذلك
    وبسبب قضية الحكم هذه ، فهم لايخلصون لحاكم قط من غير هذه السلسلة ، ولما
    لم تتحقق نظريتهم في التأريخ كما كانوا يؤملون ، فقد اضافوا نظرية الرجعة ،
    ومعناها أن آخر أئمتهم ويسمى "القائم" سيقوم في آخر الزمان ، ويخرج من
    السرداب يذبح جميع خصومه السياسيين، ويعيد إلى الشيعة حقوقهم التي اغتصبتها
    الفرق الأخرى عبر القرون .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 23, 2017 4:15 pm